إعلان



شابان كويتيان في «بوينغ» يشاركان في تسليم الطائرة العاشرة لـ «الكويتية»

الأربعاء 1 نوفمبر 2017

في إطار مبادرة التطوير المهني التي تمولها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، الهادفة الى توفير فرص تدريب مهني للخريجين الكويتيين المتميزين في كبرى الشركات الأميركية، شارك الموظفان الكويتيان في الشركة الأميركية «بوينغ» لصناعة الطائرات التجارية، أيوب أشكناني وسارة غريب، قيادات الشركة حفل تسليم الطائرة العاشرة من طراز «777B» إلى الخطوط الجوية الكويتية، في مركز تسليم طائرات «بوينغ» بمدينة إيفرت في ولاية واشنطن الأميركية، بحضور نائب رئيس الشركة جيف كليمان، وممثلين عن الخطوط الجوية الكويتية و«بوينغ».

ويقضي أشكناني وغريب حاليا فترة توظيف مهني تمتد لمدة عام لدى شركة «بوينغ» العملاقة ضمن إطار برنامج المبادرة، إذ يعمل أشكناني، وهو خريج هندسة صناعية، في قسم تطوير الطائرات التابع للشركة في مدينة سانت لويس بولاية ميزوري، بينما تعمل غريب، خريجة الصحة الصناعية، في مصنع الشركة في مدينة إيفرت.

3وأعرب مدير أول الموارد البشرية الدولية في «بوينغ» جورج بادلفورد عن سعادته بما حققته المبادرة للشركة، قائلا: أتاحت لنا مبادرة التطوير المهني دمج الموظفين الشباب أصحاب المهارات العالية ضمن القوى العاملة في بوينغ، ونحن ممتنون لتفانيهم وحماسهم طوال فترة زمالتهم لنا.

بدوره، أكد مدير إدارة الشركات والابتكار د.محمد سلمان اعتزاز المؤسسة بالنجاح الذي تحققه هذه المبادرة التي تمر في عامها الرابع، معربا عن سعادته بهذا الحدث، الذي يشكل إحدى صور الشراكات الناجحة التي تعود بالنفع على الشباب الكويتي وتطويرهم المهني وفق أعلى المعايير، ليرتقوا بدورهم بإمكانات سوق العمل الكويتي عند عودتهم.

وأضاف سلمان: جمع هذا الحفل أطرافا عديدة، ليشكلوا معا صورة رمزية تحكي آفاق التعاون المعرفي وأثره في الاقتصاد، وهذا أمر يدعونا إلى الفخر بشبابنا وإمكاناتهم متى ما توافرت لهم فرص العطاء والعمل، معربا عن أمله في أن ينقل أشكناني وغريب وزملاؤهما في الشركات الأميركية الأخرى المعرفة والخبرة التي اكتسبوها في عملهم إلى الكويت.

وتضطلع مؤسســــــة الكويــــت للتقدم العلمي بمهمـــة تمويل برنامـــج مبادرة التطوير المهني، بالمشاركة مع وزارة التعليم العالي وسفارة الكويت في واشنطن وبالتعاون مع غرفة التجارة الأميركية العربية الوطنية.

من جانبه، قال أيوب أشكناني: من المدهش أن أستكشف الجوانب الميكانيكية المختلفة لطائرات الشركة، مثل بوينغ 777 أو بوينغ 787، انبهرت عندما رأيت مدى لياقة المكونات التي ننتجها في موقع الشركة بسانت لويس مع الجيل القادم من طائرات بوينغ 777 إس، وبوينغ بي 777 إكس.

بدورها، قالت سارة غريب: كان لي شرف أن أكون شاهدة على عملية تصنيع طائرة بوينغ 777-3000 ER المملوكة للخطوط الجوية الكويتية، في ظل عملي اخصائية للصحة الصناعية بمصنع شركة بوينغ في إيفرت. شهدت تصنيع الطائرة منذ مراحل التجميع الأولية حتى مغادرة الطائرة المصنع، وقد كان ذلك أمرا مدهشا.

alanba