إعلان



مؤسسة الرعاية الصحية لمرضى الإيدز تتبرّع بمليون فوطة صحية وتدعو الحكومات إلى دعم الصحة المتعلقة بالعادة الشهرية لدى الفتيات

السبت 14 أكتوبر 2017

(بزنيس واير): تُسلّط مؤسسة الرعاية الصحية لمرضى الإيدز ('إيه إتش إف') الضوء على الصحة المتعلقة بالعادة الشهرية لدى الشابات والفتيات، من خلال تبرّعها بمليون فوطة صحية لثلاث دول أفريقية هي أوغندا ونيجيريا وزامبيا. وتأتي هذه الخطوة الرمزية احتفاءً باليوم الدولي للطفلة لعام 2017، وهو يوم تعترف به الأمم المتّحدة ويهدف إلى تعزيز حقوق الفتيات ومعالجة قضايا عدم المساواة بين الجنسين التي تضع الشابات والفتيات في وضع غير مواتٍ. ويُحتَفل بهذا اليوم في 11 أكتوبر من كلّ عام.

وأشار أحد تقارير منظّمة 'اليونسكو' إلى أنّ واحدة من كلّ عشر فتيات في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء تغيب عن مدرستها في خلال فترة الحيض، ما يعني أنّها تغيب عن حوالي 20 في المائة من مجمل عامها الدراسية. وإضافة إلى ذلك، تنقطع فتيات كثيرات كلّياً عن مدارسهنّ فور بدء العادة الشهرية لديهن بسبب نقص الفوط الصحية والخدمات الصحية المتعلقة بها.

وقال مايكل وينشتاين، رئيس مؤسسة 'إيه إتش إف': 'نؤمن، في ’إيه إتش إف‘، بتزويد الأطفال بجميع الوسائل اللازمة لتحقيق أكبر قدرٍ من إمكاناتهم، ما يعني تأمين بعض من الضروريات الأساسية للحياة في بعض الدول التي نضطلع بأعمال فيها. في الواقع، غالبًا ما تغيب الشابّات عن المدرسة لعجزهنّ عن شراء فوطٍ صحيةٍ، ولا تقدّم الحكومات في المقابل أي مساعدة في هذا الإطار'.

وأضاف قائلاً: 'لا بدّ من الاحتفاء بجميع الأطفال ولا يجب تحت أي بندٍ من البنود معاملة الإناث باعتبارهم عائقاً. وتلعب الفتيات دوراً محورياً في صياغة المستقبل، ونلتزم جميعاً بمنحهنّ الثقة للنجاح في بناء عالم أفضل'.

وبالإضافة إلى الخدمات الصحية الخاصة بفترة الحيض، تتزايد المخاوف حول خطر إصابة الشابات والفتيات بفيروس نقص المناعة البشرية بسبب عجزهنّ عن الحصول على الفوط الصحية.

وقالت الدكتورة بينينا إيوتونج، رئيس مكتب 'إيه إتش إف'، في هذا الإطار: 'تغدو الشابات والفتيات في حال اضطرارهن للتغيب عن المدرسة، عرضةً لإصابات جديدة بفيروس نقص المناعة البشرية وأهدافًا سهلة للجنس التجاري. وإضافةً إلى ذلك، تُفوّتن فرصة الحصول على التعليم ومعلومات صحية شاملة تمكّنهنّ من اتّخاذ خيارات أكثر وعياً'.

وأضافت: 'لا ينبغي أن يكون أمرٌ طبيعيٌ ومكمّلٌ لنموّ المرأة كهذا عائقًا أمام النجاح أو مرادفًا للحرج أو الخجل. وتحظى خطوة التمكين هذه بتأثيرٍ دائم كبير، إذ تتيح للفتيات الاستمرار في الذهاب إلى المدارس والحفاظ على صحّة جيّدة والاهتمام بأنفسهنّ وعيش حياة تتّصفٌ بالانتاجية، ما يعني أيضاً الحدّ من مخاطر فيروس نقص المناعة البشرية ووقف انتشاره'.

وتندرج هذه الفعالية ضمن حملة بعنوان 'جيرلز آكت' من 'إيه إتش إف' التي تشارك فيها العديد من المؤسسات. وتُمكّن هذه المبادرة الشابات والفتيات بتزوّيدهنّ بمعلومات وخدمات تتعلّق بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، والصحة الإنجابية الجنسية، وإدارة النظافة خلال فترة الحيض، والعنف الجنسي والقائم على التمييز بحسب الجنس، والدعم النفسي الاجتماعي، واحترام الذات لتحقيق نتائج صحية أفضل.

وقالت تيري فورد، رئيسة السياسة والدعم الحقوقي العالمي في 'إيه إتش إف': 'يؤدّي هذا النوع من التوجّه الشامل إلى تحقيق تأثيرٍ دائم على مجتمعاتنا. ويتطلّب ذلك تضافر جهود جميع الجهات المعنية. ويبقى الأهمّ وجوب أن تُوليَ الحكومات مزيداً من الاهتمام لاحتياجات الشابات والفتيات خلال فترة الحيض وتوفير فوطٍ صحيةٍ مجانية في المدارس وخارجها'. وستوزّع مليون فوطة صحية متبرّع بها، على الدول الثلاث حيث سيحصل كلّ منها على حوالي 333,300 فوطة.

تُعتبر مؤسسة الرعاية الصحية لمرضى الإيدز 'إيه إتش إف' أكبر منظمة عالمية لمكافحة الإيدز، وتوفر حالياً رعايةً و/أو خدمات طبية لأكثر من 810 آلاف شخص في 38 دولة حول العالم، في الولايات المتّحدة، وأفريقيا، وأمريكا اللاتينية/منطقة البحر الكاريبي، ومنطقة آسيا/المحيط الهادئ، ومنطقة أوروبا الشرقية. لمزيد من المعلومات عن إيه إتش إف'، يرجى زيارة: www.aidshealth.org، أو متابعة صفحتنا على 'فيسبوك' على: www.facebook.com/aidshealth، أو متابعة حسابنا على 'تويتر' على: @aidshealthcare.

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.